بلدي العالم الاسلامي..جنسيتي الاسلام..مهمتي خدمة الامة..رغبتي تنوير البشرية


ستينية النكبة..والرسالة المفقودة

كتبها ابوشنب ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 16:56 م

662untتمر الأيام والسنون وتتوالى الأحداث وتتكالب الهموم وتحاك المؤامرات على الأمة الإسلامية، بداية من سقوط الخلافة الإسلامية، مروراً بالنكبة الهالكة، وحاليا بالتشرذم والنكسة الحارقة ومستقبلا بالمجهول فكانت فلسطين دائماً هي الهم الإسلامي الأول لسنوات طويلة ثم صارت اليوم همّ بعض المسلمين المخلصين فقط.. لماذا؟ أتسلل اليأس لقلوبنا؟ هل انعدمت ثقافة النصر من قاموسنا؟

عندما نستقرئ أوضاع المسلمين اليوم بعد ستين عاماً من النكبة الفلسطينية نجد أن هناك قلة صغيرة مخلصة ربانية تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى تخليص تراب أرضها الطاهرة من دنس الصهاينة، وتجتهد لرفعة أوطانها ومجتمعاتها، في الوقت الذي نجد اللامبالاة والانصياع للوضع القائم والركض في فلك الحياة الدنيا وملذاتها وشهواتها من قبل الكثير من أبناء الأمة سواء في الداخل أو الخارج.

بينما على الصعيد الفلسطيني نرى الصراع الداخلي بين الحق والباطل، فالبعض يحرص على المناصب وتغليب المصلحة الذاتية على حساب الصالح العام، والعمل على مساعدة الصهاينة وحلفائهم للتمكين لهم في الأرض، والبعض الآخر يقاوم ويجاهد ويدافع ويبني ويعمر ويوجه ويرشد لإنقاذ فلسطين الجريحة  فأيهما أولى بالمساندة؟

ستون عاماً والمستعمرات تزيد حتى بلغت 144 مستعمرة في نهاية 2006! أكثرها في القدس (26 مستعمرة)! والمستعمرون يستوطنون الأرض حتى بلغوا 475.760 مستعمراً في نهاية 2006! ولم يتحقق هذا للكيان الصهيوني إلا وفق خطة إستراتيجية بعيدة المدى استجمعت فيها جميع القوى العالمية بمساندة بعض المسلمين لتحقيق جزء من غاياتها اللامحدودة في منطق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع وقفية للوالد الشيخ السيد نوح

كتبها ابوشنب ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 17:22 م

بسم الله الرحمن الرحيم

ارحب باخواني واخواتي واحبائي بعد فترة انقطاع لظروف خارجه عن ارادتي ونسال الله ان تكون رابطة القلوب هي الباقية الى يوم الدين

هذه مبادرة من جمعية خيرية في الكويت تسمى جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية برئاسة الشيخ نادر النوري تتمثل في عمل مشروع ضخم للوالد المغفور له باذن الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والدنا..نلقاك

كتبها ابوشنب ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 00:52 ص

 

 

شاءت اقدار الله ان تفيض روح والدي الطاهرة إلى بارئها فجر يوم الاثنين - احب الايام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم - لحظة اثرت فينا كثيرا، شعرنا وقتها بالحزن الشديد لفراقه كونه نعم الاب ونعم الاخ ونعم الصديق، بيد ان السعادة ايضا كانت تغمرنا لانه ارتاح من مرض الدنيا إلى رياض القبور ونعيم الاخرة ان شاء الله.
عشنا معه سنوات وسنوات غافلين عن الكنز الذي كان يعيش معنا، كنز لا يقاس بقيمته المادية فقط، ولكن بقيمته الخلقية والسلوكية والتربوية والابوية والعاطفية والعلمية.
رأينا في الوالد حبه لدينه، وجهاده لرفعة رايته، يعمل على خدمته بكل ما اوتي من قوة وامكانات. اقام البيت المسلم المنشود، فاختار زوجة صالحة مربية فاضلة صابرة، وربى ابناءه على الصلاح والتقوى والفلاح.
عرفناه محبا للجميع، يخاف علينا من نسمات الرياح، يرعانا في كل شيء، يعمل على الايفاء بمتطلباتنا، صحح معتقداتنا الخاطئة، انار فكرنا، ربانا بالسلوك والعمل، نقانا من الخطايا والزلات، حفظنا من رفاق السوء.
كنا نستغرب كيفية توفيقه بين كل واجباته، فتراه يساعد هذا، ويخدم هذا، ويعطف على هذا، ويعلم هذا، ويربي هذا، ويستشير هذا، ويحل مشاكل هذا … فكان حقا رجلا يتميز بعلو الهمة.
تركز جل جهده وعمله في الجانبين الدعوي والخيري، حتى كنا لا نراه الا بعد الثانية عشرة مساء وقد انتهى جسديا وصحيا ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناشر الدعوة وفاعل الخير..نلقاك

كتبها ابوشنب ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 08:40 ص

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وأشهد أن لا اله الله وأشهد أن محمد رسول الله …أما بعد …

كان والدي الدكتور سيد نوح من العلماء الذين أخلصوا لدين لله ، حيث عمل على فعل الخير ونشر الدعوة الإسلامية في جميع بلدان العالم بفضل الله سبحانه وتعالى،

فأنا أذكر عندما كنت صغيرا كان أبي لا يأتي البيت إلا بضع ساعات في اليوم قبل أن يسافر للصين لإجراء عملية الكبد .

وكان عادلا في حياته سواء داخل المنزل أو خارجه ، فنراه يقرأ ما بين ( 5-10 أجزاء) يوميا لأنه كان يحب القرآن الكريم ولا يرتاح ولا يهدى إلا إذا قرأه، وكان دائما ينصحني بأن أعدل بين اللعب واللهو وبين الدراسة خاصة إنني لم أكن أريد التوقف عن اللعب لأني كنت صغيرا فيقول لا أحد سوف ينفعك.. وهكذا كان يقول دائما.

 لن أتكلم عن والدي يرحمه الله كثيرا لأن مواقفه التي تحث على التشجيع والصبر والعبادة لا تنتهي ، فقبل موته دخلت عليه ذات مرة، فسلمت عليه، فنظر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلام على نوح !

كتبها ابوشنب ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 06:57 ص

رقيق الحال شكلا وموضوعا، فكل من سمعه ولم يره تخيله على النحو الذي هو عليه !

نحيل الجسم ، اسمر البشرة ذو لحية أضفت على وجهه بهاء لا يمكن للعين إنكاره ولا يمكن للقلب أن يخطئه

عرفته قبل أن التقيه ..

في كتابه الذي قل نظيره في ساحات التربية والتزكية والتنقية والبحث عن الذات المفقودة ، أعني كتاب ( آفات على الطريق ) غاص العالم الفذ والداعية الموهوب في أعماق نفسي ونفس كل باحث عن نفس في غيابات الحياة التي كادت أن تكون ظلمات بعضها فوق بعض ! 

في هذا الكتاب المبدع ، غاص بنا نوح في بحر النفس وعجائبها وقدم وكأنه طبيب نفساني قل مثيله تحليلا نفسيا أكثر من رائع لما يمكن أن يتعرض له المسلم من آفات ، بعضها يبدو للناظرين صغيرا بينما هو في حقيقته مهلك وأي إهلاك !

ومن خلال هذا الكتاب أدركت أن الطب النفسي كان بحاجة إلى مثل هذا العالم الشرعي ، وكلما قرأت أدركت أن نفوسنا غائصة في وحل الآفات وأن  نوح العالم جاء ليأخذ بأيدينا أو على الأقل بيدي أنا لكي نعرف ذواتنا ونعيد اكتشاف أنفسنا في ظل ما يعترينا من عيوب وآفات قد تنهي أعماله الصالح وهو لا يدري أن آفة واحدة مثل الرياء قد تدخل علماء ومفكرين ومجاهدين ومنفقين في جهنم والعياذ بالله !

لم أكن قد رأيت الرجل ولكنني تخيلته على النحو الذي رأيته عليه فعليا في مسجده بالكويت !

 كلماته في الكتاب هي نفس كلماته في الخطب والدروس

 نفس الروح ونفس الحماس ونفس التواضع ونفس الحب ونفس الشفقة تكاد تخرج من بين السطور لتعانقك وأنت تقرأ

 تكاد ترى السيد نوح يقص عليك ويحكي لك ويحذرك بلين غير معهود

ويبشرك حتى تكاد تطأ بأقدامك الثريا

في أول خطبة حضرتها له في مسجده العامر بالكويت …. وما إن انتهى حتى قلت لرفيق لي إن هذا الرجل يتحدث حديث من يودع الدنيا فقال وهو أعرف به مني هكذا هو منذ عرفناه

 الدنيا ليست على أجندته إلا لتكون معبرا للآخرة

 بادرته إنما أعني أن الرجل وقد بدت عليه ملامح المرض – قد يغادر دنيانا من فرط حلاوة كلامه وعذوبة منطقة وروحانيته العالية التي ترفض أن تهبط بك إلى الأرض فتكاد تشعر فعلا بأنه ليس من أهلها .

قال لي محدثي بل هو هكذا دوما .

قضيت الصلاة ، وحاولت المرور للسلام عليه وشكره على الخطبة الموجزة المعجزة والتي لم يرتفع فيها صوته ولم يصرخ ويندد ويهدد ويتوعد أو يسب أو يشتم كما درجت عادة الخطباء في عصرنا الحديث

 حال بيني وبينه جموع المصلين

 الكل يركض نحوه

هذا يقبل جبينه وذاك يقبل يده وهو يرفض ويتمنى على من يفعل ألا يفعل ذلك ثانية

أكثر من نصف ساعة أخذها في الطريق من داخل المسجد حتى خارجه وبالمناسبة المسجد ليس ضخما كما يتصور البعض …

على باب المسجد تجمع أصحاب الحاجات

يا شيخ سيد ابني محجوز في المستشفى عايزين توصية

يا شيخ سيد فلان متخلف عن سداد رسوم الإقامة ومحتاج مساعدة

 يا شيخ سيد فلان قريبه مات ومحتاج يسافر للصعيد

يا شيخ سيد ابني جاء من مصر ونبحث له عن عمل

 يا شيخ سيد أبويا وأمي جاءوا من مصر زيارة وعايزين معرفة  عشان يحجوا السنة دي من الكويت

والشيخ يبتسم ويرد ويتواصل ويعد ويدعو الله أن يوفق

كان موفقا غاية التوفيق

كان السائل يسأل وفورا يجد الشيخ سيد من بين الحضور من يستجيب

مرض وأجريت له جراحات عدة لكن المسجد كان مسكنه الذي لا يفارقه وكيف يفارقه ومحبوه يأتون من كافة المناطق  ليستمعوا إليه ويسألوا العون والمساعدة

في كل مرة كان يغيب عن الجمعة كان الخطيب البديل يستحي وهو يقف على منبر سيد نوح والحضور أيضا يشفقون على من يخلفه والجميع يتفق على الدعاء للشيخ سيد نوح بأن يشفيه الله ويعيده إلى جمهوره ومحبيه

اشتد عليه المرض وحدث له نزيف داخلي ودخل في غيبوبة صبيحة إحدى الجمع

هرول الجميع من يعرفه ومن لا يعرفه لكي يعودوه

لم يسمح للزائرين  على كثرتهم بالدخول إلى غرفة الإنعاش

لكنني دخلت وهالني المشهد

 الشيخ في شبه غيبوبة

 سلمت عليه وحبست الدموع في مقلتي خوفا عليه وسألته

كيف حالك يا شيخنا

(إن كان اللقاء فنعم اللقاء

وإن كان البقاء فنعم البقاء )

هكذا أجابني

انهرت من البكاء وخرجت لأجد خارج غرفة الرعاية المركزة أحد القساوسة المصريين في الكويت وقد جاء ليزور الشيخ سيد نوح ومعه بعض رجال السفارة المصرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



الاختلاف في الرأي لا يفسد القلوب..والاختلاف في الفكر لا بجلب الكراهية