


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد…..،
"إذا أردت أن تكون صالحا فقلل من خروجك مع أصدقائك وأكثر من طاعاتك ولا تغرنك الحياة الدنيا" هكذا قال لي والدي العزيز قبل وفاته بأسبوع عندما طلبت منه أن يدعو لي بالهداية وهو في غرفة العناية المركزة.
فلم أكن أتخيل أن تأتي اللحظة التي نضع والدنا فيها تحت التراب بهذه السرعة، كنت أعلم أنه مريض بشدة ولكن لم أكن أتخيل أنها ستكون أصعب من المحنة السابقة (عمـلية الصين )، ولكن شاء الله سبحانه وتعالى بذلك. دخل الحزن دارنا وعم الصمت بيننا وكان كل واحد فينا يقول في نفسه ما قيمة هذه الدنيا، لا قيمة لها بعد وفاته، فكان تعامله معنا احترام وتشجيع، فكان يعتمد علي اعتمادا كبيرا وكأني أكبر أخوتي وينصحني دائما بأن افعل الخير وأرميه البحر لأعيش حياة هنيئة.



























